| |||||||
| روايات - روايات 2012 - روايات كاملة - روايات طويله - روايات رومانسية روايات مكتملة ، حكاوي ، قصص واقعية ، رومانسية ، خيالية ، قديمة , روايات 2012 , روايات حزن , روايات رومنسية , روايات تبكي 2011 , روايات سعودية رومانسية , روايات حب 2012 , روايات جديدة 2011 |
![]() |
< Submit Thread |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | #26 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | رد: شما وهزاع ،رواية شما وهزاع كاملة ،تحميل رواية شما وهزاع txt ،رواية شما وهزاع للدكتورة ناعمة الهاشمي كاملة ،رواية رومانسية شما وهزاع ،رواية شما وهزاع 2012 تابعي أيضا في الحلقات القادمـــــة...... ((سئمت كل هذه الاعذار، اريد تفسيرا منطقيا)) صرخت فيما نظر لي غاضبا، ((لقد قلت ما عندي، لا تهدمي بيتك بيديك، .. أنا لا زلت احبك حتى اللحظة فلا تجعليني اندم على ذلك...!!!)) تابعي في الحلقات القادمـــــــــــــــة إذا فقد كان يحبها... وانا من اكون في حياته...!!! هل تزوج بي ليثير غيرتها...!!! تابعي أيضا علي ان أكلمها، كان علي ذلك، حاولت ان اتحدث إليها، لكنه باغتني... : (( بمن تتصلين في هذه الساعة المتأخرة من الليل...؟؟)) تابعي أيضا اقترب مني ولأول مرة أرى سحاب الدمع في عينيه، وقال (( لا أريد ان اخسرك ارجوك افهمي ...)) ![]() |
|
| | #27 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | رد: شما وهزاع ،رواية شما وهزاع كاملة ،تحميل رواية شما وهزاع txt ،رواية شما وهزاع للدكتورة ناعمة الهاشمي كاملة ،رواية رومانسية شما وهزاع ،رواية شما وهزاع 2012
|
|
| | #28 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | رد: شما وهزاع ،رواية شما وهزاع كاملة ،تحميل رواية شما وهزاع txt ،رواية شما وهزاع للدكتورة ناعمة الهاشمي كاملة ،رواية رومانسية شما وهزاع ،رواية شما وهزاع 2012 روووووووعهه هالرواااايههه نماااارق اسمع فيها بس لسا ماقريتهااا لانها جديييده ان شااااء الله اقرااها اذااا فضيت يسلمووووووو ع الرواااايههه الروووووعه |
أقتباساتي وماانزلهه من يوتيووووب تمثلل ذااائقتي ولاتحكي واااقعيي ![]() |
| | #29 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | رد: شما وهزاع ،رواية شما وهزاع كاملة ،تحميل رواية شما وهزاع txt ،رواية شما وهزاع للدكتورة ناعمة الهاشمي كاملة ،رواية رومانسية شما وهزاع ،رواية شما وهزاع 2012 بينما هذا هو الجزء الثاني من الرواية، استمتعي بعالم من الرومانسية استمتعي بالحب والسعادة. كان قد مضى اسبوع قبل الموعد التالي لشما، وفي صباح ذلك اليوم المشرق، كان موعدنا، كنت قد قرأت رسالته التي تضم اهم اعرافاته، واكبر اسراره، ربما قرأتها أكثر من عشرين مرة، وانا في كل مرة ابحث عن تفسير لبعض كلماته التي حملت إيحاءات عديدة، .. أغلقت الملف بسرعة، ...حينما سمعت طرقا منغما على الباب، ثم اطلت برأسها تسبقها ابتسامتها، (( صباح الخيييييييييييير )) فاستبشرت وقلت (( صباح الانوار..اللهم ادمها نعمة، بشرى خير إن شاء الله))، (( الحمد لله افضل من السابق بكثييييير، ...))، (( الحمد لله، ..)) فقمت من مكتبي، واتجهنا معا إلى الاريكة، وسألتها (( ماذا تشربين...!!!)) (( هوت شوكليت)) قالت مبتسمة، ..(( حاااالا))، وتحدثت مع السكرتيرة عبر النداء الالى (( اثنين شوكليت، وبتفور...)) ..!!! ![]() بدت شما أكثر راحة من ذي قبل، وفي عينيها بريق اجمل، وعلى شفتيها ارتسمت ملامح الغنج والسعادة، قالت وهي متحمسة لتحكي: رغم الصراع الذي احتدم في داخلي، إلا أني عدت إلى المنزل كما أشرت علي، والذي كان بحاجة إلى تنظيف، وترتيب، فبدأت من فوري بذلك، ثم نشرت العطر والبخور، تأنقت، وانقت اولادي، على امل ان يعود للمنزل في أية لحظة، لكن مضى اليوم الأول ولم يظهر، لم اره أبدا، شعرت بخيبة الأمل، والقلق أيضا فإن كان يبيت خارجا، فأين يبيت يا ترى، تملكتني الحسرة عليه وعلى نفسي، اخشى ان يكون قد تزوج من اخرى ويقضي الليل معها، واحسست بحنين كبير، وشوق عارم، وتخيلت لو ان هذا حدث كيف سأعيش، وهل يمكنني المضي في هذه الحياة بدونه، انتابتني الغربة والوحشة، ورغم اني في بيتي إلا اني احسست اني تاهئة في وسط الصحراء بلا هدي لا ماء، واني يتيمة لا أهل لي، احسست بغصة اليتم، والفراغ، بمجرد ان توقعت انفاصلنا، كنت انيم اطفالي، فيما دموعي تنهمر في الظلام، وجوانحي تضج من فرط الحنين، نمت بعد ان أعياني الحزن والألم، وجدت عزائي في ابنائه الذي كلما اشتقت إليهم، احتضنتهم، ففيهم اجد رائحته، فأشعر بالسكينة، إلا اني وجدت نفسي ابحث عن ثوبه الذي استعمله اخر مرة، اخرجته من سلة الغسيل، واحتضنته، كان يحمل بقايا عطره، وحينما شممته احسست بارتياح كبير، وجزء من قلقي ولى، وحلت علي المزيد من السكينة، وهكذا فقط تمكنت من النوم، ...!!!! ![]() وحينما استيقظت في اليوم التالي لم الحظ أي شيء يدل على انه عاد اثناء الليل، بل كان كل شيء في مكانه، فشعرت بالمزيد من الالم، إلا اني صبرت، وقلت لعله يعود بعد الظهر او عند المساء، وقمت بالمزيد من عمليات التنظيف للبيت وعطرت وبخرت الاجواء، ... لكنه ايضا لم يظهر، ولم اره، أزداد خوفي، واكلتني الغيرة، فإن كان قد تزوج ويقضي الوقت مع اخرى، فكيف يصح ان أكون اليوم في بيته، بكل بساطة، يا إلهي، إنها مذلة ومهانة، أن اعود إلى بيت رجل لا يريدني، وان استمر في انتظاره وهو يحلق مع اخرى. وبينما كنت اطعم اطفالي طعام العشاء، وقد بدأت افقد صبري، فجأة سمعت صوتا خارج غرفة الطعام، ثم هيأ لي أني سمعت صوت خطواته، وحينما اقترب الصوت كنت قد تأكدت انه هو، فازدادت سرعة ضربات قلبي، واغرورقت عيني بالدموع، وتسارعت انفاسي من فرط الفرح، ونظرت بابتسامة تتقافز منها البشائر، إلى اطفالي اومأت لهم بان بابا جاء، فما كان من ميرة وحمد ( ابنائي) إلا ان قفزوا فرحين، (( بابا..بابا))..واردت ان اقفز مع ابنائي واصرخ (( حبيبي، حبيبي)) واسابقهم إلى احتضانه وتقبيله، إلا اني قاومت لامنع نفسي من ذلك، وبقيت هادئة ولم احرك ساكنة، تماما كما نصحتني، حتى اني لم التفت مجرد الالتفاتة، بينما كانت اذني معه تلتقط نبرات صوته وقلبي يرصد احاسيسه، بدا منهكا، ومشتاقا وتهدجت كلماته بالفرح والحنين، (( هلا والله، هلا فديتكم، حبايبي، ...)) وكان يقبلهم ويضمهم بشوق واضح، شعرت بذلك من اصوات تنهدات ابنائي، وصوت القبلات أيضا، شعرت به وهو يحملهم ويتجه بهم إلى غرفة نومه، وبالنسبة لي انا لم يعلق، فقد تحفظ على مشاعره، .. ولانك اخبرتني ان هذا قد يحدث فقد كنت قد هيأت نفسي لهذه اللحظات، ولهذا لم اصب بانهيار، في مناسبة اخرى كنت قد خرجت وتركت له البيت، ...!!!! ![]() حاولت طوال باقي الوقت ان اتصرف بشكل طبيعي، وعايشت الوضع كالمعتاد، فبينما كان منهمكا في اللعب مع اطفاله، دخلت وتزينت، وارتديت ملابسي الخاصة بالنوم، متجاهلة شعوري بالغبن والضيق لتجاهله، ثم جلست في الصالون، وادرت التلفاز على فيلم، واحضرت بعض المكسرات والجيبس، وجلست اتفرج، كان صوت التلفاز يصل إليه، وبات يعلم اني اتابع احد الافلام، لكنه لم يأتي، ولم يصدر اية ردة فعل مبشرة، وحينما حان موعد النوم، جائتني ميرة تجر خلفها حمد (( ماما...بابا يقول هيا ننام، ...))، ... فهمت انه يرغب في النوم، .. لهذا ارسلهم لي، كان قد بدى على اطفالي مظاهر السعادة والصحة النفسية الحقيقة، فيبدوا ان رؤيتهم لوالدهم انعشت مشاعرهم، فمنذ ان تركت البيت وانا الحظ في أعينهم نظرات الحزن والانكسار. ![]() هيأت اطفالي للنوم، وبمجرد ان ناما في غرفتيهما .. كان علي ان ابدأ الخطوة التي اشرت بها علي، أن اعود إلى غرفة نومي، مهما كانت ردة فعله، وان أتحمل كل ما قد يصدر منه، بصراحة احسست بصراع شديد، كنت اشعر باني مقدمة على خطوة مهينة، ومرعبة وخطيرة، فأنا التي تركت غرفة النوم منذ شهرين او اكثر، كيف اعود هكذا من تلقاء نفسي، كنت انتظر ان يصالحني، .. لكنك اشرت ان اعود، فقررت ان اجازف، اقتربت من باب غرفة النوم وكلي رهبة، قرأت الفاتحة، ثم توكلت على الله، وفتحت الباب دون ان اطرقه، وحينما دخلت كان لا يزال مستيقظا، ويقرأ في كتاب وهو مستلقي على السرير، فتصرفت كما أتصرف كل ليلة، جلست امام المرآة، انزع اكسسوراتي، وأمسح كحلي، واسرح شعري، في الحقيقة حينما دخلت، نظر لي اولا، لكني تصرفت كاني لم انتبه إلى نظرته تلك، واحتفظت بتقاسيم طبيعية ومريحة على وجهي، لم ابدي حزنا، ولا غضبا، ولا ألما، ولا فرحا، بل حافظت على ملامح عادية، وما ان اصبحت مستعدة للنوم، حتى اندسست في الفراش، كما كنت افعل سابقا، وفي الجهة التي احب ان أنام فيها، شعرت انه اصيب بصدمة، شعرت بانه غير مصدق، او مشوش من فعلي، فهو على كل حال لم يتوقع ان اعود هكذا بمنتهى البساطة، لأنام إلى جواره متجاهلة طلبه، وكل ما فعله بي ... ![]() في الحقيقة كنت حتى تلك اللحظة احس بالرهبة والذل، واستغرب من هذه المشورة، ... حينما استلقيت إلى جواره، لم يحرك ساكنا في البداية، فقلت بصوت خافت اقرب إلى الهمس، (( وحشتني...))، فشعرت انه احس بالكلمة لكنه لم يلتفت، فغطيت وجهي بالبطانية، وكنت في غاية الألم، شعرت بالقهر الشديد، لقد تماديت في اذلال نفسي، اردت ان اقوم بسرعة واخرج جريا من الغرفة، أو اهم بصفعه على وجهه، لانه تجاهلني ولم يعلق، تمنيت لو اني ضربته على تجاهله المؤسف لي...!!!! وبينما انا منهمكة في التفاعل مع المي شعرت بحركته على السرير، ثم كانت انامله التي اندست من تحت اللحاف قد لامست ذراعي، وشدني إليه بقوة، إلى حضنه، واشرقت الشمس على قلبي، فلا تتصورين ماذا حدث، فقد شهقت بقوة من شدة الشوق والفرح شهقة مسموعة، وتدفقت دموعي وانا اطبق عليه بذراعي، واحتضنه بشدة، وهو يمسح على ظهري مطمأنا، وكان قد خنقته العبرات، ادركت في تلك اللحظات، اني وأطفاله كل اهله، وليس له غيرنا، وانه ليس لي غيره، ودعوت لك في تلك اللحظة، وأنا في هذه النعمة، فعودتي إلى حضن زوجي نعمة كبيرة، وفراقنا وانعزالي عنه في غرفة اخرى، كان حماقة، لا اعرف كيف حرمت نفسي، وحرمته من هذه الرحمة، وهذه الفرصة لنتصالح، كان حريا بي ان ابقى في غرفتي مهما كانت الاسباب، اعتقدت ان نومي في غرف اخرى سيعيد لي كرامتي، لكن لا أبدا، اذللت نفسي وقهرت اعصابي، بينما عودتي لغرفتي انهى المشكلة في لمح البصر، وكنت غافلة عن اني بذلك كنت ادفعه إلى الاعتياد على البعد عني...!!!! ![]() سبحان الله يا دكتورة، حينما أعود بتفكيري قبل ان أستشيرك، ارى اني لو قضيت عمري كله في بيت اهلي فإني لن افكر لحظة في الاقدام على هذه الفعلة، فمن الصعب ان اعود وكأن شيئا لم يحدث وانام قربه بكل بساطة، بعد انفصال دام اكثر من شهرين، وبعد كلام جارح وجهه لي قبل عدة ايام، كنت لن اقبل العودة إليه قبل ان اهينه، او ان ادفعه على الاقل إلى الاعتذار، فلقد جرحني وبقوة، لكن حينما اخبرتني ان انتقامي منه، ليس سوى انتقام من ذاتي، وان أي شيء قد اقدم عليه اليوم سأدفع ثمنه انا واطفالي لاحقا، فكل هذه الاشياء شكلت لدي دافعا للمحاولة، لكن بمجرد ان مد يديه، وجرني إلى حضنه، فجأة تبدلت مشاعري، من الشعور بالقهر والذل إلى الشعور بسعادة عارمة، نسيت معها كل اساءاته ..........اااااااااه الحمد لله، ... كان في غاية الشوق، ولم افارق حضنه طوال الليل، وفي الحقيقة لم استطع النوم بسهولة، فقد كنت طوال الوقت الوم نفسي على كل لحظة قضيتها بعيدا عن حضنه، كم من الأيام مرت وانا احرمه واحرم نفسي هذه الرحمة، وهذه السعادة، بين كل دقيقة واخرى ادس وجهي في صدره واشمه، فيحتضنني اكثر ويقول لي (( بس خلاص نامي، وراي دوام الصبح ...)) ![]() |
|
| | #30 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() | رد: شما وهزاع ،رواية شما وهزاع كاملة ،تحميل رواية شما وهزاع txt ،رواية شما وهزاع للدكتورة ناعمة الهاشمي كاملة ،رواية رومانسية شما وهزاع ،رواية شما وهزاع 2012 ![]() استيقظت عند الصباح الباكر أغتسلت وصليت الفجر، ثم اعددت له طبق الافطار الذي يحبه، (( خمير)) مع (( دبس)) يموت عليه، ويقول انه في حياته لم يذق ألذ من الخمير الذي اعده، ورغم اني تعلمت الطريقة من امي إلا اني اضفت بعض لمساتي الخاصة إلى الوصفة، مما يجعل قوhم الخميرة اكثر هشاشة، ولذة، وحينما عاد من صلاة الفجر، كانت رائحة الخمير الطازج تفوح من المطبخ، وتثير الشهية، ورغم اني كنت اعد الخمير إلا اني كنت قد اعتنيت بمظهري فقد ارتديت النبطال الزهري الذي يحبه، مع بودي أبيض مذهب، ورفعت شعري إلى الوراء في خصلات كالريش، ووضعت ازار الطبخ الرقيق... حينما عاد من المسجد، واشتم رائحة الخمير، لم يقاوم، فأطل برأسه من باب المطبخ، وكانت على وجهه تلك الابتسامة الــــ واو، لا أعرف كيف اصفها لك، الله لا يحرمني منها، وقال (( مع كوب شاي لو سمحتي )) ... قالها وكأنه يشعرني انه لازال زعلان....!!!!، كنت اشعر بسعادة كبيرة، مشاعري اكبر من ان توصف، لقد كنت قبل عدة ايام، اهيأ نفسي للانفصال، واموت آلاف المرات كل يوم، واليوم، ها انا اتناول معه الافطار وكأننا في اوائل ايام زواجنا، لا مشكلة بيننا، وكنت قد عاهدتك يا دكتورة ان لا اتحدث معه في المشاكل التي نشأت بيننا مؤخرا وان لا اتحدث عن اخر موقف جرى بيني وبينه، ورغم اني قاومت كثيرا الرغبة في ذلك، إلا أني التزمت، ولم افتح معه اية مواضيع تتعلق بالمشاكل، ... لكني لا زلت ارغب في ان اعرف إن كانت نيته في الزواج من اخرى لأزالت موجودة أم لا، أني اخشى ان يعتقد ان عودتي إليه هي موافقة على رغبته في الزواج من اخرى، هل تظنين انه لازال على موقفه .... وقطع سيل استفساراتها صوت باب المكتب، (( بعد اذنك دكتورة الضيافة...)) ... ![]() (( تفضلي يا شما الشيكولا الساخنة عزيزتي..)) قلت وأنا اقرب لها الكوب (( شكرا لك... لكن ما رأيك فيما قلت أليس من الأفضل لو اننا نوضح كل شيء، ونتحدث جليا عن موقفه وموقفي...)) ... (( ماذا يا شما لو أكتشفت ان هزاع فعلا متزوج.......!!!!))، .. رفعت عيناها فجأة نحوي وفغرت فاها وتسارعت انفاسها وقالت (( مستحيل.... هذا مستحيل، ...))، (( ما هو المستحيل زواجه، ام تصديقك للأمر...)) .. اطرقت برأسها، ثم نفت قائلة (( مستحيل ان يكون متزوجا، دون اني يخبرني، إنه يعلم انه لو فعلها سأقتله...)) قلت وانا اقلب ملعقتي في الكوب، (( غريب، لكنه حينما أعلمك برغبته في الزواج، لم تعترضي بل انسحبت من بيتك ومن حياته، ...)) (( كنت افعل ذلك لاضغط عليه فيغير رأيه...)) (( تضغطين عليه..!!! كيف وانت من كانت تعاني الضغط، فقد كنت تعيشين حياة متعبة... على كل حال، .. دعينا من العواطف ولنفكر بشكل منطقي، ماذا لو كان متزوجا فعلا...!!!)) (( لن ابقى على ذمته، لا استطيع، انا امرأة مختلفة لا استطيع تحمل حياة مماثلة، إما ان يكون زوجي لي وحدي أو لا يكون...))، (( في اعتقادك لو انه تزوج، فما السبب الذي سيدفعه لذلك، يعني هزاع ليس من الرجال المحبين للتعدد واعتقد انك لمست هذا من عشرتك معه، فما الذي قد يدفع رجل كهزاع للزواج من امرأة اخرى ... !!!!)) بان الغيظ في ملامحها، واعتدلت في جلستها وقالت (( اسمعي يا دكتورة، هزاع رجل وفي ومأدب، ومنذ ان تزوجت به لم الحظ عليه أي شيء قد يجرح مشاعري، او يهين كرامتي، فهو انسان خلوق بمعنى الكلمة، ومثل ما قلت، رجل محترم لا ينظر ابعد من بيته، وبصراحة لم الحظ عليه يوما أي شيء يثير الشكوك... حتى ظهرت مي في حياتنا، هذه افعى في ثوب انسانة، دمرت حياتي، حرقت اعصابي، اصابتني بالجنون، ... اشعر في احيان كثيرة اني قد اقتلها دون ان اشعر، فانا متعبة منها جدا، واكرهها بشدة، ولو اتيحت لي الفرصة فقد لن اكتفي بقتلها بل سأمزقها اربا اربا... )) وبدأت تبكي وكأن بركانا من القهر تطايرت شضاياه عبر المكتب، شعرت بحرارة النار في قلبها التي اثارت السخونة في المكان، وكانت عيناها قد تحولتا إلى اللون الاحمر وكأن ما يتدفق من عينيها ليس دمعا وإنما دما...!!!! (( لا بأس اهدئي غاليتي، ليس عليك ان تعذبي نفسك هكذا، لاجل امرأة لا تستحق، تمالكي اعصابك، ودعينا نرى مشكلتك معها، وإن شاء الله كل شيء وله حل...!!! هل تحبين ان ترتاحي قليلا ثم نعود لنكمل ....)) أومأت برأسها موافقة، .. تركتها قليلا في المكتب وحدها، وخرجت لانهي بعض الاعمال في المكتب المجاور، ... وحينما عدت كانت قد هدأت قليلا، .. لكنها لازالت غاضبة، ... (( كيف حالك، هل اصبحت افضل...)) (( الحمد لله، ...)) (( لقد اثرت فضولي حقيقة بمي هذه، ما الذي فعلته بك، ... !!! وما علاقتها بهزاع ...!!!))، (( ماذا اقول لك عنها، إنها ابليس في ثوب امرأة، لم تترك لي فرصة لاتنفس، حاصرتني من كل الجهات، كل هذا لانها تريد هزاع باية وسيلة، .. )) (( وهزاع هل يريدها...!!!)) (( هو يقول انه لا يفكر بها، .. لكني اشعر انه لا يقول الحقيقة، واظن انها اثرت عليه، وانه يرغب في الزواج بها...)) (( لكنه اخبرك انه إن تزوج فلن تكون مي...ما رأيك...!!!!))، .. (( أنا ايضا لا افهم، المفروض انها استطاعت اقناعه بانها الزوجة المؤهلة والمناسبة له، ... لكني فوجئت به في تلك الليلة حينما اكد انه سيتزوج من أمراة اخرى...)) (( لا بأس ... سندرس الامر لاحقا، ..لكن من تكون مي، اقصد ما علاقتها بهزاع...!!!؟؟؟)) (( ابنة عمه وخطيبته السابقة...!!!)) ((اوووووه، فهمت... امر مزعج حقا، ...!!!)). |
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| 2012, للدكتورة, ناعمة, وهزاع, الهاشمي, رومانسية, رواية, شما, كاملة, txt, ،تحميل, ،رواية |
| أدوات الموضوع | |
| |