صور حب
شات صوتي
العاب باربي
شات صوتي



العودة   منتديات مياسة الزين > المنتديات الأدبية > الـقصص والروايات > روايات - روايات 2012 - روايات كاملة - روايات طويله - روايات رومانسية

روايات - روايات 2012 - روايات كاملة - روايات طويله - روايات رومانسية روايات مكتملة ، حكاوي ، قصص واقعية ، رومانسية ، خيالية ، قديمة , روايات 2012 , روايات حزن , روايات رومنسية , روايات تبكي 2011 , روايات سعودية رومانسية , روايات حب 2012 , روايات جديدة 2011

Like Tree2Likes
إضافة رد
Submit Thread >  Add to Tagza.com: Social Bookmarking site Submit to AddThisTo Submit to Digg Submit to Reddit Submit to Furl Submit to Del.icio.us Submit to Google Submit to Yahoo! This Submit to Technorati Submit to StumbleUpon Submit to Spurl Submit to Netscape  < Submit Thread
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 05-25-2012, 02:30 AM   #26
نمارق


الصورة الرمزية نمارق
نمارق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5307
 تاريخ التسجيل :  Feb 2010
 أخر زيارة : 04-09-2014 (11:26 PM)
 المشاركات : 8,864 [ + ]
 التقييم :  322
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: شما وهزاع ،رواية شما وهزاع كاملة ،تحميل رواية شما وهزاع txt ،رواية شما وهزاع للدكتورة ناعمة الهاشمي كاملة ،رواية رومانسية شما وهزاع ،رواية شما وهزاع 2012





تابعي أيضا في الحلقات القادمـــــة......

((سئمت كل هذه الاعذار، اريد تفسيرا منطقيا)) صرخت فيما نظر لي غاضبا، ((لقد قلت ما عندي،

لا تهدمي بيتك بيديك، .. أنا لا زلت احبك حتى اللحظة فلا تجعليني اندم على ذلك...!!!))


تابعي في الحلقات القادمـــــــــــــــة


إذا فقد كان يحبها... وانا من اكون في حياته...!!! هل تزوج بي ليثير غيرتها...!!!


تابعي أيضا

علي ان أكلمها، كان علي ذلك، حاولت ان اتحدث إليها،

لكنه باغتني... : (( بمن تتصلين في هذه الساعة المتأخرة من الليل...؟؟))

تابعي أيضا

اقترب مني ولأول مرة أرى سحاب الدمع في عينيه،
وقال (( لا أريد ان اخسرك ارجوك افهمي ...))






ضع تعليق بحسابك فى الفيس بوك





 
 توقيع : نمارق


مشكوورة واإإأأايد ((سمؤؤ الاميرة)) على التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 05-25-2012, 02:31 AM   #27
نمارق


الصورة الرمزية نمارق
نمارق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5307
 تاريخ التسجيل :  Feb 2010
 أخر زيارة : 04-09-2014 (11:26 PM)
 المشاركات : 8,864 [ + ]
 التقييم :  322
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: شما وهزاع ،رواية شما وهزاع كاملة ،تحميل رواية شما وهزاع txt ،رواية شما وهزاع للدكتورة ناعمة الهاشمي كاملة ،رواية رومانسية شما وهزاع ،رواية شما وهزاع 2012




(( الوقت المخصص لاستشارتك يا شما اشرف على الانتهاء، تبقى لك من الوقت 15 دقيقة فقط، وحينما ينتهي الوقت، عليك ان ترحلي، فثمة امرأة اخرى تنتظر في الخارج، لهذا اريدك ان تختصري لي النهاية التي توصلتما إليها، وان تخبريني بالمشكلة الحالية، وفي الاستشارة القادمة، ساستمع إلى التفاصيل المتبقية، فحكايتكما جميلة, وممتعة في الحقيقة، ... )) وكأني سحبت شما فجأة من عالم وردي، إلى عالم قاتم، مؤلم، فقطبت جبينها، واستلبستها اوجاع الجرح، وطغت ملامح جرح الكرامة على محياها، وقالت وهي شبه شاردة، (( لا أعرف ماذا اقول لك، أنا نفسي لا أعرف ما الذي حدث، منذ اكثر من شهرين حدث خلاف كبير بيني وبينه، صرخ كل منا في وجه الاخر، وجرح كلا منا مشاعر الثاني، ادمينا قلوبنا بأيدينا، حتى اصبح التسامح بيننا صعب، وانزويت في غرفة اولادي، منذ تلك الواقعة وحتى اليوم الذي تركت فيه المنزل كنت اقيم في غرفة ابنائي، ولم اعد اراه إلا نادرا، فمنذ ان تركت غرفة النوم، اصبح يبيت غالبا خارج المنزل، او يأتي متأخرا، حاولت مرارا ان انسى، وان اتواصل معه من جديد، إلا اني في كل مرة اتذكر ما حدث، فاتراجع، وانتظر ان يبدأ هو في الاعتذار، وكنت اشعر انه يرغب في ذلك لكن شيء ما يمنعه، ثم فجأة لم يعد يبالي، .... حتى كان ذلك اليوم...))

أغمضت عينيها لا لتتذكر، وإنما كردة فعل خاصة يلجأ إليها الانسان كنوع من الحماية، اذا لا يرغب في رؤية مالا يحب،

(( في ذلك اليوم، كنت انام في غرفة اطفالي، لدي منه بنت ( 3 سنوات) وولد ( سنة)، ... كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل، حينما طرق علي باب الغرفة، فظننت انه يرغب في ارضائي، خرجت إليه، وكنت لأول مرة ارى عينيه منذ شهرين تقريبا، وحينما تهرب بنظره عني، شعرت انه لم يناديني ليصالحني، فقلقت، وكأني ادركت ان ثمة تصريح خطير سيدلي به، ....

لحقت به إلى الصالة، حيث جلس على اريكته المفضلة، وطأطأ رأسه، وضم يديه، وقال: اردت ان اخبرك اني قد قررت الزواج، وأن لك مطلق الحرية في البقاء او في الانفصال، ....!!!، هذه الكلمات فقط، ... ولك ان تتصوري الصدمة التي عصفت بكياني، لو ان رجلا غير هزاع قال هذه الكلمات لقلت انه يمزح، لكني اعرفه حينما يكون جادا، لقد كان جادا، بل انه لم يخبرني إلا وهو عازم كل العزم، .. لم أشعر بنفسي إلا وثورة من الغضب قد تملكتني وبدأت اصرخ (( من هي...؟ قل من .. اخبرني فورا من تكون، ... هل هي مي؟،))
لكنه صرخ بقوة وكأنه يفجر بركان غضب تراكم في اعماقه (( الله يأخذ مي، حسبي الله ونعم الوكيل، مي من هذه التي اخذها، حسبي الله ونعم الوكيل...))، صدمت من ردة فعله، شعرت في تلك اللحظة كم انا مغفلة، إن لم تكن مي، من تكون اذا... شعرت ان مي هزمتني فعلا، ... لا يمكن بعد كل هذا ان لاتكون، لا يمكن ان أكون قد خدعت إلى هذه الدرجة، ... ليست مي، ...

صرخت (( إذا من تكون...!!! اريد أن اعرف حالا من هي..!!! اخبرني فورا، من حقي ان اعرف...!!!)) فنظر لي بغيظ وقال (( هذا كل ما يهمك، انت انسانة مريضة، وانا ابتليت بك، أنا اخبرك اني سأتزوج، وكل ما يهمك من تكون، إذا لترتاحي هي نعم اجمل منك، بكثيييير... لكنها ايضا اسمن منك، إني سأتزوج امرأة تزن ثقلك مرتين.... هل هذا ينهي ازمتك...!!!))،

لم افهم شيء، لم افهم ماذا يقصد، اصبحت متشككة، هل هو صادق، ام انه يحاول ان يبعدني عن التفكير في مي، من المؤكد ان مي هي المرشحة لهذه الزيجة، ... هدأ فورا او انه افتعل الهدوء وقال (( على كل حال يا بنت الناس، أنا رجل لا أحب المشاكل، ولا أريد ان اظلمك معي، ولأكون صريحا وواضحا معك، إن تزوجت من اخرى، فلن اعدل بينكما، قد اميل لها، ولست مستعدا لاقسم نفسي بين اثنتين، ولك الخيار في ان تستمري على ذمتي معلقة، أو ان اسرحك بإحسان....!!!!))، وضعت يدي على فمي، غير مصدقة ما أسمع، هل هذا هزاع الذي يتحدث معي، لأول مرة منذ 4 سنوات، ارى ما آلت إليه حالنا بمنتهى الوضوح، بالطبع كان يجب ان تكون هذه هي النهاية، ففي السنتين الاخيرتين كنا نعيش على فوهة بركان، ليل نهار نتشاجر، ... ماذا كنت انتظر منه غير ذلك، تعبت وتعب، وعلينا ان نفترق لنرتاح، ...

لكني ايضا في تلك اللحظة شعرت بصحوة غريبة وكأنني كنت تحت وطأة سحر وأفقت، او اني كنت في غفلة ووعيت، وكأني ارى هزاع القديم من جديد امامي، تملكني شوق عارم إلى احضانه والبكاء في صدره، وان اقول له (( اشتقت إليك كثيرا، ... )) لكن كيف، لم يعد بعد ما قاله اليوم مقال، .. تملكني الصمت التام، ووجدت نفسي انسحب إلى غرفة ابنائي مجروحة الكبرياء، واقفل على نفسي،

حاولت أن لا أبكي، حاولت حاولت، ... لكن هيئات وبدأت شهقات الالم تشق سكون الليل، ثم فجأة ارتفع صوت بكائي ففمي آلمني وانا أكتم صرخاتي، فاطلقتها على غير هدى، .. بكيت بصوت عال، لم اكن استرحمه ببكائي، ولم احاول ان استجديه ليعود عن قراره، لقد كنت متألمة حقا وللغاية، ووجدت نفسي اصارع حقيقة ان هزاع سيكون لغيري، وأنه أنا وهو سنصبح مجرد غريبين...!!! آآآآآآآآآه، ... وانخرطت شما في البكاء...!!!


فقلت لها مشفقة، (( عزيزتي شما، هو لم يتزوج بعد، فلا تدعي الشيطان يدفعك إلى اليأس والقنوط من رحمة الله، ... اهدئي، ... واكملي رجاءا ماذا حدث..!!!))، (( بعد ان تعبت من البكاء، نمت، ربما لمدة ساعة او ساعتين، ثم استيقظت وكان لايزال نائما، وضعت ملابسي وملابس اطفالي في حقيبة، وتركت المنزل، عدت إلى بيت أهلي، كان والدي في تلك الاثناء يستعد للخروج إلى العمل، وحينما رآني احمل حقائبي، كشر في وجهي وسألني إلى أين...؟؟

قلت له أني اريد العودة للمنزل، لكنه منعني من الدخول، وقال لي عودي إلى بيتك فورا، حاولت ان أشرح له ان هزاع هو من طلب مني الرحيل، لكنه لم يفهم، طلب مني العودة دون كلمة، .. فقررت ان ارتاح ثم اعود، لم يسمح لي حتى بالدخول للراحة، .. شعرت بالالم مجددا، فأنا في قمة التحطيم ولست في مزاج يساعدني على تقبل تزمت ابي، ... فصرخت منادية امي، التي ما أن رأتني على هذه الحال، حتى كشرت هي الاخرى في وجهي وقالت ( وش هالفضايح، ردي بتج قبل لا يشوفج أحد )، ... سالت دموعي بدون أية كلمة، ..،


فعدت إلى السيارة وبقيت فيها حتى الظهر، بينما سمحوا لاطفالي بالدخول فقط، وحينما عاد والدي من العمل ووجدني على هذه الحال، سمح لي بالدخول أخيرا، كنت في غاية الانهاك، واستمع لي، فقال لا بأس انتظري للمساء فإن جاء تحدثنا معه، وإن لم يأتي عودي للنوم في بيتك، من تلقاء نفسك، ...!!!

لم يأتي، فأصبحت أخرج كل ليلة لأبيت في بيتي ثم اعود صبحا لبيت اهلي، وأنا على هذه الحال منذ عدة ايام، لكني في كل مرة اذهب للبيت لا أراه، فحسب علمي انه ترك هو الاخر البيت منذ تركته...!!!)) (( هل علمت اين يبيت ؟)) (( لا مكان له سوى البحر، فمنذ مدة اشتري يختا صغيرا يقضي فيه جل وقته... لكنه يأتي إلى البيت باقي الوقت، ارى كيف تتغير الاشياء في البيت، بينما احاول كل ليلة ان لا احدث أي تغيير لكي لا يشعر اني اعود، لقد اصبح والدي حاد الطباع معي، لانه يتوقع مني ان اصلح حالي مع زوجي، ولهذا فأنا احاول ان اختبأ في احدى الغرف طوال النهار لكي لايراني ابي....!!))، شعرت برغبة في الضحك، وامسكت نفسي، فالوضع لا يحتمل، لكن كيف استطاعت ان تعيش عدة ايام على هذه الحال، ..!!!!!


(( شما عزيزتي، اريد منك فورا أن تذهبي وتأخذ أبنائك وتعودي إلى بيتك، بلا نقاش، الست تثقين في رأيي، ... )) (( نعم يا دكتورة فقد سمعت عنك كل خير، لكني اشعر ان في الامر اهانة كبرى لي...)) قلت مبتسمة (( الاهانة الكبرى حقا هي حينما تضطرين للانفصال عن زوجك الذي تحبينه، والذي حسب ما وصفته لي، رجل لقطة، ما ان تحصل عليه امرأة فعليها ان تمسك عليه بيديها وأسنانها معا، ... اذهبي فورا إلى بيت والدك خذي كل ما يخصك ملابسك واطفالك، وعودي إلى منزلك، في كل الأحوال، حتى في حالة زواجه من اخرى، او انفصالك عنه، لا سمح الله، فالبيت من حقك انت، وليس من حق احد ان يسلبك هذا الحق، عليك ان تكوني واعية لحقوقك جيدا، حتى في اصعب اللحظات، واسوئها...)) (( لا يهمني البيت ولا الحقوق اني اريده هو...)) (( أعلم، .. فهمت كل هذا والله، لكن لتستعيديه، عودي إلى بيتك...)) قالت مترددة (( سأفعل، لكن كيف اتصرف معه لو صدف ان رأيته هناك، ... )) قلت وقد اسعدتني موافقتها سأخبرك فورا... وبدأت اخبرها كيف تتصرف، ...


بدا ان الخطة قد اعجبتها، (( تصدقين دكتورة عندي احساس اني اقدر استعيده، .. يمكن اقدر استعيد حبه دكتورة ... سأجرب كل الافكار والله كريم... )) (( الله كريم، هكذا يفكر الناس، فكل شيء بين يدي الله إنما يقول له كن فيكون، وعسى ان ييسر لك، والآن استميحك عذرا فقد انتهى وقت استشارتك، وكلي شوق لسماع ما تبقى من حكايتك في المرة المقبلة إن شاء الله ))

وما أن همت بالمغادرة حتى اردت ان اسألها (( شما، سؤال من فضلك، من الذي اقترح عليك زيارتي، ...!!!)) (( منذ ان بدأت مشاكلنا في التصاعد، كانت سحر تصر علي بان ازورك، ...إنها سحر، ... وهي التي حجزت لي الموعد..!!!)) ((شكرا لك، فقط اردت ان اعرف..))...!!!!






 


رد مع اقتباس
قديم 05-26-2012, 11:35 PM   #28
иớỖớя aŁ•đиŷa


الصورة الرمزية иớỖớя aŁ•đиŷa
иớỖớя aŁ•đиŷa غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11259
 تاريخ التسجيل :  Jun 2010
 أخر زيارة : 10-08-2013 (08:28 AM)
 المشاركات : 6,344 [ + ]
 التقييم :  330
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Deeppink
افتراضي رد: شما وهزاع ،رواية شما وهزاع كاملة ،تحميل رواية شما وهزاع txt ،رواية شما وهزاع للدكتورة ناعمة الهاشمي كاملة ،رواية رومانسية شما وهزاع ،رواية شما وهزاع 2012




روووووووعهه هالرواااايههه نماااارق اسمع فيها بس لسا ماقريتهااا لانها جديييده
ان شااااء الله اقرااها اذااا فضيت
يسلمووووووو ع الرواااايههه الروووووعه




 
 توقيع : иớỖớя aŁ•đиŷa

أقتباساتي وماانزلهه من يوتيووووب تمثلل
ذااائقتي ولاتحكي واااقعيي


رد مع اقتباس
قديم 05-26-2012, 11:45 PM   #29
نمارق


الصورة الرمزية نمارق
نمارق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5307
 تاريخ التسجيل :  Feb 2010
 أخر زيارة : 04-09-2014 (11:26 PM)
 المشاركات : 8,864 [ + ]
 التقييم :  322
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: شما وهزاع ،رواية شما وهزاع كاملة ،تحميل رواية شما وهزاع txt ،رواية شما وهزاع للدكتورة ناعمة الهاشمي كاملة ،رواية رومانسية شما وهزاع ،رواية شما وهزاع 2012




بينما هذا هو الجزء الثاني من الرواية، استمتعي بعالم من الرومانسية استمتعي بالحب والسعادة.





كان قد مضى اسبوع قبل الموعد التالي لشما، وفي صباح ذلك اليوم المشرق، كان موعدنا، كنت قد قرأت رسالته التي تضم اهم اعرافاته، واكبر اسراره، ربما قرأتها أكثر من عشرين مرة، وانا في كل مرة ابحث عن تفسير لبعض كلماته التي حملت إيحاءات عديدة، .. أغلقت الملف بسرعة، ...حينما سمعت طرقا منغما على الباب، ثم اطلت برأسها تسبقها ابتسامتها، (( صباح الخيييييييييييير )) فاستبشرت وقلت (( صباح الانوار..اللهم ادمها نعمة، بشرى خير إن شاء الله))، (( الحمد لله افضل من السابق بكثييييير، ...))، (( الحمد لله، ..)) فقمت من مكتبي، واتجهنا معا إلى الاريكة، وسألتها (( ماذا تشربين...!!!)) (( هوت شوكليت)) قالت مبتسمة، ..(( حاااالا))، وتحدثت مع السكرتيرة عبر النداء الالى (( اثنين شوكليت، وبتفور...)) ..!!!


بدت شما أكثر راحة من ذي قبل، وفي عينيها بريق اجمل، وعلى شفتيها ارتسمت ملامح الغنج والسعادة، قالت وهي متحمسة لتحكي:

رغم الصراع الذي احتدم في داخلي، إلا أني عدت إلى المنزل كما أشرت علي، والذي كان بحاجة إلى تنظيف، وترتيب، فبدأت من فوري بذلك، ثم نشرت العطر والبخور، تأنقت، وانقت اولادي، على امل ان يعود للمنزل في أية لحظة، لكن مضى اليوم الأول ولم يظهر، لم اره أبدا، شعرت بخيبة الأمل، والقلق أيضا فإن كان يبيت خارجا، فأين يبيت يا ترى، تملكتني الحسرة عليه وعلى نفسي، اخشى ان يكون قد تزوج من اخرى ويقضي الليل معها، واحسست بحنين كبير، وشوق عارم،
وتخيلت لو ان هذا حدث كيف سأعيش، وهل يمكنني المضي في هذه الحياة بدونه، انتابتني الغربة والوحشة، ورغم اني في بيتي إلا اني احسست اني تاهئة في وسط الصحراء بلا هدي لا ماء، واني يتيمة لا أهل لي، احسست بغصة اليتم، والفراغ، بمجرد ان توقعت انفاصلنا،
كنت انيم اطفالي، فيما دموعي تنهمر في الظلام، وجوانحي تضج من فرط الحنين، نمت بعد ان أعياني الحزن والألم،
وجدت عزائي في ابنائه الذي كلما اشتقت إليهم، احتضنتهم، ففيهم اجد رائحته، فأشعر بالسكينة، إلا اني وجدت نفسي ابحث عن ثوبه الذي استعمله اخر مرة، اخرجته من سلة الغسيل، واحتضنته، كان يحمل بقايا عطره، وحينما شممته احسست بارتياح كبير، وجزء من قلقي ولى، وحلت علي المزيد من السكينة، وهكذا فقط تمكنت من النوم، ...!!!!


وحينما استيقظت في اليوم التالي لم الحظ أي شيء يدل على انه عاد اثناء الليل، بل كان كل شيء في مكانه، فشعرت بالمزيد من الالم، إلا اني صبرت، وقلت لعله يعود بعد الظهر او عند المساء، وقمت بالمزيد من عمليات التنظيف للبيت وعطرت وبخرت الاجواء، ... لكنه ايضا لم يظهر، ولم اره، أزداد خوفي، واكلتني الغيرة، فإن كان قد تزوج ويقضي الوقت مع اخرى، فكيف يصح ان أكون اليوم في بيته، بكل بساطة، يا إلهي، إنها مذلة ومهانة، أن اعود إلى بيت رجل لا يريدني، وان استمر في انتظاره وهو يحلق مع اخرى.


وبينما كنت اطعم اطفالي طعام العشاء، وقد بدأت افقد صبري،

فجأة سمعت صوتا خارج غرفة الطعام، ثم هيأ لي أني سمعت صوت خطواته، وحينما اقترب الصوت كنت قد تأكدت انه هو، فازدادت سرعة ضربات قلبي، واغرورقت عيني بالدموع، وتسارعت انفاسي من فرط الفرح، ونظرت بابتسامة تتقافز منها البشائر، إلى اطفالي اومأت لهم بان بابا جاء، فما كان من ميرة وحمد ( ابنائي) إلا ان قفزوا فرحين، (( بابا..بابا))..واردت ان اقفز مع ابنائي واصرخ (( حبيبي، حبيبي)) واسابقهم إلى احتضانه وتقبيله،

إلا اني قاومت لامنع نفسي من ذلك، وبقيت هادئة ولم احرك ساكنة، تماما كما نصحتني، حتى اني لم التفت مجرد الالتفاتة، بينما كانت اذني معه تلتقط نبرات صوته وقلبي يرصد احاسيسه، بدا منهكا، ومشتاقا وتهدجت كلماته بالفرح والحنين، (( هلا والله، هلا فديتكم، حبايبي، ...)) وكان يقبلهم ويضمهم بشوق واضح، شعرت بذلك من اصوات تنهدات ابنائي، وصوت القبلات أيضا، شعرت به وهو يحملهم ويتجه بهم إلى غرفة نومه، وبالنسبة لي انا لم يعلق، فقد تحفظ على مشاعره، .. ولانك اخبرتني ان هذا قد يحدث فقد كنت قد هيأت نفسي لهذه اللحظات، ولهذا لم اصب بانهيار، في مناسبة اخرى كنت قد خرجت وتركت له البيت، ...!!!!




حاولت طوال باقي الوقت ان اتصرف بشكل طبيعي، وعايشت الوضع كالمعتاد، فبينما كان منهمكا في اللعب مع اطفاله، دخلت وتزينت، وارتديت ملابسي الخاصة بالنوم، متجاهلة شعوري بالغبن والضيق لتجاهله، ثم جلست في الصالون، وادرت التلفاز على فيلم، واحضرت بعض المكسرات والجيبس، وجلست اتفرج، كان صوت التلفاز يصل إليه، وبات يعلم اني اتابع احد الافلام، لكنه لم يأتي، ولم يصدر اية ردة فعل مبشرة، وحينما حان موعد النوم، جائتني ميرة تجر خلفها حمد (( ماما...بابا يقول هيا ننام، ...))، ... فهمت انه يرغب في النوم، .. لهذا ارسلهم لي،
كان قد بدى على اطفالي مظاهر السعادة والصحة النفسية الحقيقة، فيبدوا ان رؤيتهم لوالدهم انعشت مشاعرهم، فمنذ ان تركت البيت وانا الحظ في أعينهم نظرات الحزن والانكسار.




هيأت اطفالي للنوم، وبمجرد ان ناما في غرفتيهما .. كان علي ان ابدأ الخطوة التي اشرت بها علي، أن اعود إلى غرفة نومي، مهما كانت ردة فعله، وان أتحمل كل ما قد يصدر منه، بصراحة احسست بصراع شديد، كنت اشعر باني مقدمة على خطوة مهينة، ومرعبة وخطيرة، فأنا التي تركت غرفة النوم منذ شهرين او اكثر، كيف اعود هكذا من تلقاء نفسي، كنت انتظر ان يصالحني، .. لكنك اشرت ان اعود، فقررت ان اجازف، اقتربت من باب غرفة النوم وكلي رهبة، قرأت الفاتحة، ثم توكلت على الله، وفتحت الباب دون ان اطرقه، وحينما دخلت كان لا يزال مستيقظا، ويقرأ في كتاب وهو مستلقي على السرير، فتصرفت كما أتصرف كل ليلة، جلست امام المرآة، انزع اكسسوراتي، وأمسح كحلي، واسرح شعري، في الحقيقة حينما دخلت، نظر لي اولا، لكني تصرفت كاني لم انتبه إلى نظرته تلك، واحتفظت بتقاسيم طبيعية ومريحة على وجهي، لم ابدي حزنا، ولا غضبا، ولا ألما، ولا فرحا، بل حافظت على ملامح عادية، وما ان اصبحت مستعدة للنوم، حتى اندسست في الفراش، كما كنت افعل سابقا، وفي الجهة التي احب ان أنام فيها، شعرت انه اصيب بصدمة، شعرت بانه غير مصدق، او مشوش من فعلي، فهو على كل حال لم يتوقع ان اعود هكذا بمنتهى البساطة، لأنام إلى جواره متجاهلة طلبه، وكل ما فعله بي ...


في الحقيقة كنت حتى تلك اللحظة احس بالرهبة والذل، واستغرب من هذه المشورة، ...

حينما استلقيت إلى جواره، لم يحرك ساكنا في البداية، فقلت بصوت خافت اقرب إلى الهمس، (( وحشتني...))، فشعرت انه احس بالكلمة لكنه لم يلتفت، فغطيت وجهي بالبطانية، وكنت في غاية الألم، شعرت بالقهر الشديد، لقد تماديت في اذلال نفسي، اردت ان اقوم بسرعة واخرج جريا من الغرفة، أو اهم بصفعه على وجهه، لانه تجاهلني ولم يعلق، تمنيت لو اني ضربته على تجاهله المؤسف لي...!!!!


وبينما انا منهمكة في التفاعل مع المي شعرت بحركته على السرير، ثم كانت انامله التي اندست من تحت اللحاف قد لامست ذراعي، وشدني إليه بقوة، إلى حضنه، واشرقت الشمس على قلبي، فلا تتصورين ماذا حدث، فقد شهقت بقوة من شدة الشوق والفرح شهقة مسموعة، وتدفقت دموعي وانا اطبق عليه بذراعي، واحتضنه بشدة، وهو يمسح على ظهري مطمأنا، وكان قد خنقته العبرات، ادركت في تلك اللحظات، اني وأطفاله كل اهله، وليس له غيرنا، وانه ليس لي غيره، ودعوت لك في تلك اللحظة، وأنا في هذه النعمة، فعودتي إلى حضن زوجي نعمة كبيرة، وفراقنا وانعزالي عنه في غرفة اخرى، كان حماقة، لا اعرف كيف حرمت نفسي، وحرمته من هذه الرحمة،
وهذه الفرصة لنتصالح، كان حريا بي ان ابقى في غرفتي مهما كانت الاسباب، اعتقدت ان نومي في غرف اخرى سيعيد لي كرامتي، لكن لا أبدا، اذللت نفسي وقهرت اعصابي، بينما عودتي لغرفتي انهى المشكلة في لمح البصر، وكنت غافلة عن اني بذلك كنت ادفعه إلى الاعتياد على البعد عني...!!!!




سبحان الله يا دكتورة، حينما أعود بتفكيري قبل ان أستشيرك، ارى اني لو قضيت عمري كله في بيت اهلي فإني لن افكر لحظة في الاقدام على هذه الفعلة، فمن الصعب ان اعود وكأن شيئا لم يحدث وانام قربه بكل بساطة، بعد انفصال دام اكثر من شهرين، وبعد كلام جارح وجهه لي قبل عدة ايام، كنت لن اقبل العودة إليه قبل ان اهينه، او ان ادفعه على الاقل إلى الاعتذار، فلقد جرحني وبقوة، لكن حينما اخبرتني ان انتقامي منه، ليس سوى انتقام من ذاتي، وان أي شيء قد اقدم عليه اليوم سأدفع ثمنه انا واطفالي لاحقا، فكل هذه الاشياء شكلت لدي دافعا للمحاولة، لكن بمجرد ان مد يديه، وجرني إلى حضنه، فجأة تبدلت مشاعري، من الشعور بالقهر والذل إلى الشعور بسعادة عارمة، نسيت معها كل اساءاته ..........اااااااااه الحمد لله، ...

كان في غاية الشوق، ولم افارق حضنه طوال الليل، وفي الحقيقة لم استطع النوم بسهولة، فقد كنت طوال الوقت الوم نفسي على كل لحظة قضيتها بعيدا عن حضنه، كم من الأيام مرت وانا احرمه واحرم نفسي هذه الرحمة، وهذه السعادة، بين كل دقيقة واخرى ادس وجهي في صدره واشمه، فيحتضنني اكثر ويقول لي (( بس خلاص نامي، وراي دوام الصبح ...))








 


رد مع اقتباس
قديم 05-26-2012, 11:46 PM   #30
نمارق


الصورة الرمزية نمارق
نمارق غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 5307
 تاريخ التسجيل :  Feb 2010
 أخر زيارة : 04-09-2014 (11:26 PM)
 المشاركات : 8,864 [ + ]
 التقييم :  322
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: شما وهزاع ،رواية شما وهزاع كاملة ،تحميل رواية شما وهزاع txt ،رواية شما وهزاع للدكتورة ناعمة الهاشمي كاملة ،رواية رومانسية شما وهزاع ،رواية شما وهزاع 2012








استيقظت عند الصباح الباكر أغتسلت وصليت الفجر، ثم اعددت له طبق الافطار الذي يحبه، (( خمير)) مع (( دبس)) يموت عليه، ويقول انه في حياته لم يذق ألذ من الخمير الذي اعده، ورغم اني تعلمت الطريقة من امي إلا اني اضفت بعض لمساتي الخاصة إلى الوصفة، مما يجعل قوhم الخميرة اكثر هشاشة، ولذة، وحينما عاد من صلاة الفجر، كانت رائحة الخمير الطازج تفوح من المطبخ، وتثير الشهية، ورغم اني كنت اعد الخمير إلا اني كنت قد اعتنيت بمظهري فقد ارتديت النبطال الزهري الذي يحبه، مع بودي أبيض مذهب، ورفعت شعري إلى الوراء في خصلات كالريش، ووضعت ازار الطبخ الرقيق...




حينما عاد من المسجد، واشتم رائحة الخمير، لم يقاوم، فأطل برأسه من باب المطبخ، وكانت على وجهه تلك الابتسامة الــــ واو، لا أعرف كيف اصفها لك، الله لا يحرمني منها، وقال (( مع كوب شاي لو سمحتي )) ... قالها وكأنه يشعرني انه لازال زعلان....!!!!،
كنت اشعر بسعادة كبيرة، مشاعري اكبر من ان توصف، لقد كنت قبل عدة ايام، اهيأ نفسي للانفصال، واموت آلاف المرات كل يوم، واليوم، ها انا اتناول معه الافطار وكأننا في اوائل ايام زواجنا، لا مشكلة بيننا، وكنت قد عاهدتك يا دكتورة ان لا اتحدث معه في المشاكل التي نشأت بيننا مؤخرا وان لا اتحدث عن اخر موقف جرى بيني وبينه، ورغم اني قاومت كثيرا الرغبة في ذلك، إلا أني التزمت، ولم افتح معه اية مواضيع تتعلق بالمشاكل، ...


لكني لا زلت ارغب في ان اعرف إن كانت نيته في الزواج من اخرى لأزالت موجودة أم لا، أني اخشى ان يعتقد ان عودتي إليه هي موافقة على رغبته في الزواج من اخرى، هل تظنين انه لازال على موقفه .... وقطع سيل استفساراتها صوت باب المكتب، (( بعد اذنك دكتورة الضيافة...)) ...






(( تفضلي يا شما الشيكولا الساخنة عزيزتي..)) قلت وأنا اقرب لها الكوب (( شكرا لك... لكن ما رأيك فيما قلت أليس من الأفضل لو اننا نوضح كل شيء، ونتحدث جليا عن موقفه وموقفي...)) ... (( ماذا يا شما لو أكتشفت ان هزاع فعلا متزوج.......!!!!))، .. رفعت عيناها فجأة نحوي وفغرت فاها وتسارعت انفاسها وقالت (( مستحيل.... هذا مستحيل، ...))، (( ما هو المستحيل زواجه، ام تصديقك للأمر...)) .. اطرقت برأسها، ثم نفت قائلة (( مستحيل ان يكون متزوجا، دون اني يخبرني، إنه يعلم انه لو فعلها سأقتله...)) قلت وانا اقلب ملعقتي في الكوب، (( غريب، لكنه حينما أعلمك برغبته في الزواج، لم تعترضي بل انسحبت من بيتك ومن حياته، ...)) (( كنت افعل ذلك لاضغط عليه فيغير رأيه...)) (( تضغطين عليه..!!! كيف وانت من كانت تعاني الضغط، فقد كنت تعيشين حياة متعبة... على كل حال، .. دعينا من العواطف ولنفكر بشكل منطقي، ماذا لو كان متزوجا فعلا...!!!)) (( لن ابقى على ذمته، لا استطيع، انا امرأة مختلفة لا استطيع تحمل حياة مماثلة، إما ان يكون زوجي لي وحدي أو لا يكون...))، (( في اعتقادك لو انه تزوج، فما السبب الذي سيدفعه لذلك، يعني هزاع ليس من الرجال المحبين للتعدد واعتقد انك لمست هذا من عشرتك معه، فما الذي قد يدفع رجل كهزاع للزواج من امرأة اخرى ... !!!!)) بان الغيظ في ملامحها، واعتدلت في جلستها وقالت (( اسمعي يا دكتورة، هزاع رجل وفي ومأدب، ومنذ ان تزوجت به لم الحظ عليه أي شيء قد يجرح مشاعري، او يهين كرامتي، فهو انسان خلوق بمعنى الكلمة، ومثل ما قلت، رجل محترم لا ينظر ابعد من بيته، وبصراحة لم الحظ عليه يوما أي شيء يثير الشكوك... حتى ظهرت مي في حياتنا، هذه افعى في ثوب انسانة، دمرت حياتي، حرقت اعصابي، اصابتني بالجنون، ... اشعر في احيان كثيرة اني قد اقتلها دون ان اشعر، فانا متعبة منها جدا، واكرهها بشدة، ولو اتيحت لي الفرصة فقد لن اكتفي بقتلها بل سأمزقها اربا اربا... )) وبدأت تبكي وكأن بركانا من القهر تطايرت شضاياه عبر المكتب، شعرت بحرارة النار في قلبها التي اثارت السخونة في المكان، وكانت عيناها قد تحولتا إلى اللون الاحمر وكأن ما يتدفق من عينيها ليس دمعا وإنما دما...!!!!


(( لا بأس اهدئي غاليتي، ليس عليك ان تعذبي نفسك هكذا، لاجل امرأة لا تستحق، تمالكي اعصابك، ودعينا نرى مشكلتك معها، وإن شاء الله كل شيء وله حل...!!! هل تحبين ان ترتاحي قليلا ثم نعود لنكمل ....)) أومأت برأسها موافقة، ..

تركتها قليلا في المكتب وحدها، وخرجت لانهي بعض الاعمال في المكتب المجاور، ...


وحينما عدت كانت قد هدأت قليلا، .. لكنها لازالت غاضبة، ...

(( كيف حالك، هل اصبحت افضل...)) (( الحمد لله، ...)) (( لقد اثرت فضولي حقيقة بمي هذه، ما الذي فعلته بك، ... !!! وما علاقتها بهزاع ...!!!))، (( ماذا اقول لك عنها، إنها ابليس في ثوب امرأة، لم تترك لي فرصة لاتنفس، حاصرتني من كل الجهات، كل هذا لانها تريد هزاع باية وسيلة، .. )) (( وهزاع هل يريدها...!!!)) (( هو يقول انه لا يفكر بها، .. لكني اشعر انه لا يقول الحقيقة، واظن انها اثرت عليه، وانه يرغب في الزواج بها...)) (( لكنه اخبرك انه إن تزوج فلن تكون مي...ما رأيك...!!!!))، .. (( أنا ايضا لا افهم، المفروض انها استطاعت اقناعه بانها الزوجة المؤهلة والمناسبة له، ... لكني فوجئت به في تلك الليلة حينما اكد انه سيتزوج من أمراة اخرى...)) (( لا بأس ... سندرس الامر لاحقا، ..لكن من تكون مي، اقصد ما علاقتها بهزاع...!!!؟؟؟)) (( ابنة عمه وخطيبته السابقة...!!!)) ((اوووووه، فهمت... امر مزعج حقا، ...!!!)).





 


رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
2012, للدكتورة, ناعمة, وهزاع, الهاشمي, رومانسية, رواية, شما, كاملة, txt, ،تحميل, ،رواية

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




العاب بنات هاي فلاش العاب بنات تلبيس
  • شات تبوك
  • شات التحليه
  • شات القصيم
  • شات
  • شات تعب قلبي
  • بنات الرياض
  • شات الود الخليجي
  • تصميم دكتور ويب سايت



    الساعة الآن 03:40 AM.


    أرشفة فيصل

    Powered by vBulletin® Version 3.8.7
    Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
    Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.1 ©2011, Crawlability, Inc.
    HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
    المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في منتديات مياسة الزين بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لـ منتديات مياسة الزين بل تمثل وجهة نظر كاتبها.
    العاب بنات شات صوتي مزيونه العاب فلاش شات صوتي المرسال
    العاب تلبيس العاب طبخ العاب تلبيس العاب بنات تعارف بلاك بيري العاب
    رمزيات بلاك بيري العاب العاب بنات العاب فلاش اطفال رمزيات واتس اب
    شات صوتي ستار اكاديمي 9
دردشة صوتية تعارف بلاك بيري منتديات العاب